فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 459

إن عرض أخواتنا المسلمات عرض لنا .. ومن قتل دون عرضه فهو شهيد:

فألبس عرضه درعا حصينا ... وصير جسمه غرض النبال

إن جند الطاغوت باعتدائهم على هذه الأخت المسلمة إنما يريدون إهانة المسلمين بعد أن رفعوا رؤوسهم ورفضوا المذلة، وكأنما يريدون أن يقولوا لكل مسلم:

ما عهدناك قطُّ إلاَّ عَزوفًا ... للْمَذَلاَّتِ مستباحَ الحريم!

فإلى متى يظل الحريم مستباحا؟

أيها الإخوة لماذا اعتدي على هذه الأخت المسلمة؟

اعتدي عليها لأنها جاءت لتنوب عن الرجال .. فعوملت كما يعامل الرجال!

جاءت لتسد ثغرة المتخلفين المنهزمين الذين يركضون خلف الطواغيت ويلهثون وراء المرتدين!

جاءت لترفع الظلم وتصد الظالمين ..

جاءت لتقول لكل الناس إن الكثير من الرجال فقدوا الرجولة وفقدوا الغيرة وفقدوا الكرامة!

وإنما كان العرب يُعيّرون البنات؛ لأن البنت لا تخرج في الغزو، ولا تحمي البيضة من المعتدين عليها.

فبماذا نعير هذه الأخت الشجاعة:

فلو كانت النساء كمثل هذي ... لفضلت النساء على الرجال!

نعم .. لقد نجح جيش الردة في تعرية امرأة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت