فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 459

فكسّر حلية السيف ... وصغها لك خلخالا

وإلى يومنا هذا لا يزال الرجال في بعض البلدان العربية يتزينون بحمل الخناجر ويتفنون في زخرفتها .. ويعتبرون حمل السلاح صفة فارقة بين الرجال والنساء.

ولا نعلم في الشرع كراهة لحمل السلاح إلا في العيد والحرم.

عن سعيد بن جبير قال: كنت مع ابن عمر حين أصابه سنان الرمح في أخمص قدمه فلزقت قدمه بالركاب فنزلت فنزعتها، وذلك بمنى فبلغ الحجاج فجعل يعوده فقال الحجاج لو نعلم من أصابك فقال ابن عمر أنت أصبتني قال وكيف قال حملت السلاح في يوم لم يكن يحمل فيه وأدخلت السلاح الحرم ولم يكن السلاح يدخل الحرم رواه البخاري.

بل ورد في السنة ما يدل على مشروعية حمل السلاح في الأسواق والمساجد بشرط الاحتراز من أذية المسلمين.

عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إذا مر أحدكم في مسجدنا، أو في سوقنا ومعه نبل فليمسك على نصالها، أو قال فليقبض بكفه - أن يصيب أحدا من المسلمين منها شيء) رواه البخاري.

وقد ترجم ابو داود لهذا الحديث بقوله: (باب في النبل يدخل به المسجد) .

المسلم عسكري بطبيعته

إن وصف الرجولة ملازم لوصف العسكرية وجودا وعدما ..

كتب القتل والقتال علينا ... وعلى الغانيات جر الذيول

فلا بد للرجل من أن يكون عسكريا متمرسا بفنون الحرب والقتال، وإلا فهو معدود في زمرة من لا ميزان له في المعركة من النساء والأطفال ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت