والآخرة، يصلي وهو يرى أنه بكل سجدة يرتقي درجة في الجنة، ويتصدق فيراها تنمو في كف الله تعالى.
هذا عالم الغيب، وهو عالم المعاني القلبية، والتي هي شرط تحصيل لذة العبادة، لأنها تحقق للعبادة معناها.
الناس بين عيش المعاني والأشياء في صراع على القلب، فمن غلب تفكره على بطنه وفرجه وقنيته حصل له العلم الذي به يزيد وزنه في ميزان الله تعالى، لأنه يوم القيام يحصل ما في الصدور.
والحمد لله رب العالمين.