فحماه لا يخفر، وإن أعطاك فعطاؤه لا يمنع، ودع عنك طلب الآخرين، لأن الله يقول: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} .
قف على باب العبودية من باب الحب والأنس والشكر تصب خيرًا عظيمًا.
والحمد لله رب العالمين.