كثيرون من إسرائيل متاكدون من شرعية الحرب على العراق لدرجة أن المسؤولين يفكرون في مرحلة ما بعد النزاع للدفع باتجاه دور أمريكي متواصل وغير مهادن و الشرق الأوسط. وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز
اثناء لقائه وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية في الأسبوع الماضي بانه يجب على الولايات المتحدة بعد العراق أن تمارس ضغطا سياسيا واقتصاديا ودبلوماسيا على إيران."إن لنا مصلحة كبيرة في إعادة تشكيل الشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب. إن إسرائيل تعتبر إيران وسوريا خطرا قائما وتتمني انه بعد التخلص من صدام حسين ان تتوالى احجار الدومينو بالسقوط واحدا تلو الأخر" (19) .."
وفي الوقت الذي نجد فيه شريحة من اليهود الأمريكيين تعارض الحرب على العراق وتستقل في عملها عن المنظمات القيادية
في الجالية اليهودية، فإنه ما من شك أن المنظمات اليهودية النخبوية التي تحتفظ بعلاقات وثيفة بالاستخبارات الإسرائيلية والحكومة الإسرائيلية كانت وراء التحريض على الحرب. هذه المنظمات
كانت تعمل بوصفها منظمات يهودية وتدعي أنها تمثل اليهود الأمريكان، وفي الواقع أنها غير ذلك.
وبعد اشتعال الحرب مباشرة، أصدرت منظمة مكافحة التشهير Anti Defamation League والتي توصف بأنها بوق الدعاية