ومع أننا سنتعلم الكثير عن بيرل وكريستول، إلا أن من المناسب أن نذكر هنا مقدمة سريعة عن هذين الشخصين البارزين في حركة المحافظين الجدد:
ريتشارد بيرل: يلقب في وسائل الإعلام بأمير الظلام، (وهو يهودي) ومن أبرز النشطين والمتحمسين في دعم القضايا والمصالح الإسرائيلية في واشنطن منذ السبعينيات عندما كان يعمل في ذلك الحين مساعدا في طاقم موظفي السيناتور المتوفي هنري جاكسون
وكان جاكسون يتصدر أعضاء مجلس الشيوخ المريدين الإسرائيل. وخلال تلك الفترة، خضع بيرل للتحقيق بشأن اتهامات وجهت إليه بالقيام بنشاطات تجسس لصالح إسرائيل. وعقب ذلك، تحول بيرل للعمل في اللوبي الذي يمثل المصالح العسكرية الإسرائيلية إلى أن عينه الرئيس السابق رونالد ريغان في منصب رفيع في وزارة الدفاع
وبعد أن أنهي عمله في حكومة ريغان، بقي بيرل نشطا في واشنطن، حيث انخرط في العمل في قطاع عريض ومتنوع من المؤسسات والمنظمات، مكرسا طاقانه حصرا لتدعيم وتعزيز المصالح الإسرائيلية وبالذات تلك الخاصة بحزب الليكود بزعامة