ففي أغسطس/آب 2001، نشرت البوست مقالة بعنوان إمبراطورية أم لا؟ نقاش هادئ حول الدور الأمريكي، وقدمتها على أنها سلسلة من المقالات نركز على أفكار من اليمين وجاء في افتتاحية هذه المقالة التي كانت دعاية جديدة للمحافظين الجدد:.
"إن الذين يصفون الولايات المتحدة ب"الإمبريالية يقصدون من وراء استخدام هذا الوصف الإساءة والإهانة. إلا انه وفي السنوات الأخيرة بدات مجموعة من المفكرين المحافظين في مجال الدفاع بالمحاججة بان الولايات المتحدة فلا تتصرف باسلوب إمبريالي، وان عليها ان تتبنى هذا الدور (68)
وقالت البوست إن هذه الفكرة التي تدعو إلى فرض سلام أمريكي كان جزءا من سياسة ريغانية توسعية نشطة تجعل من الولايات المتحدة، وعلى حد تعبير البوست"إمبراطورية من الديمقراطية والحرية، وتحت هذا النمط الجديد من الإمبريالية فإن الولايات المتحدة لا نحتل الأراضي أو تنشئ المستعمرات كما فعلت بريطانيا أو الإمبراطورية الرومانية ولكن عن طريق"الهيمنة العالمية عسكرية واقتصادية وثقافية- (69)
وأشارت صحيفة البوست إلى أن أكثر المؤيدين لهذا الشكل الجديد من الإمبريالية كان توماس دونلي نائب المدير التنفيذي