فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 268

أن ارتقاءهما إلى القمة كاد أن ينهاوى بسبب فضيحة انكشفت قبل سنتين من انتخاب ريفان للرئاسة. والإدراك التام لهذه الفضيحة ضروري لفهم قرب العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية وشبكة بيرل

ودعونا نبدأ بالتنويه إلى أن حقبة فريق (ب) (منتصف السبعينيات من القرن الماضي، وهي الفترة التي ترك فيها بيرل العمل لدى السيناتور جاكسون ليبدأ عمله كسمسار في شركات التسليح الخاصة، حيث نجح في تسهيل عقد صفقات رابحة بين البنتاغون وشركة سولتام إحدى كبريات شركات السلاح في إسرائيل، وفي هذه الأثناء، كان ستيفن براين معاون بيرل في واشنطن خاضعا لرقابة مكتب التحقيقات الفيدرالي في بداية عام 1977 عندما ثارت حوله الشبهات باستخدام منصبه كموظف في لجنة الشؤون الخارجية للحصول على معلومات سرية خاصة بالبنتاغون، وبالتحديد ما تعلق منها بالمسائل العسكرية العربية، وكان براين بدوره ينقلها إلى الإسرائيليين.

وفي التاسع من مارس/آذار 1978 سمع براين وهو يتحدث في جلسة خاصة مع أربعة إسرائيليين في أشاء تناول الفطور في مفهي ماديسون في واشنطن العاصمة. وبدا واضحا من محتوى حديثه أنه كان يقدم للمسؤولين الإسرائيليين معلومات عسكرية ذات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت