فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 268

وخلاصة القول في هذا كله، وعلى حد قول الكاتبة أن هيسنغ في نقدها للفريق (ب) هو أنه عندما تم انتخاب رونالد ريفان، أصبح الفريق (ب) في الواقع العملي هو الفريق (ا) (57) وأن نتائج التقديرات الخاطئة التي أصدرها الفريق (ب) ما زالت تحدث أثرها على الولايات المتحدة حتى وقتنا الحاضر، ولا يتوقف هذا الأثر على السياسة الخارجية فحسب، بل تعداه إلى السياسة الداخلية. وأردفت الآنسة أن هيسنغ تقول:

"إنه وعلى مدى أكثر من ثلث قرن من الزمان. صبغت نظرة الولايات المتحدة حول الأمن القومي بالنظرة القائلة بان الاتحاد السوفييتي كان على وشك التفوق العسكري على الولايات المتحدة. ولم يستطع الفريق (ب) ولا المؤسسات الاستخباراتية المدعومة بمليارات الدولارات أن ترى ان الاتحاد السوفييتي كان ينهار من الداخل."

وعلى مدى أكثر من ثلث قرن من الزمان، أوجدت الادعاءات بالتفوق العسكري السوفييتي دعوات"بإعادة التسليح، و الثمانبنبات فوريت هذه الدعوات بحيث قامت الولايات المتحدة بتخصيص تريليون دولار لقطاع الدفاع. وكان من نتيجة ذلك أن أهملت الدولة المدارس والمدن والطرقات والجسور ونظام الرعاية الصحية. وتحولت الولايات المتحدة من أكبر دولة مقرضة (دائنة) إلى أكبر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت