يقول بأن هذا ليس من محض المصادفة إذا ما أخذنا بالاعتبار التحيز الظاهر لوسائل الإعلام نحو إسرائيل.
وبوجود كريستول كناطق مفوه ومؤثر في الإعلام، وجد المحافظون الجدد داخل حكومة بوش حليفا فويا لهم في الإعلام، وفي المقابل يمتلك حلفاؤه في الحكومة موارد ضخمة ونفوذا و روابط دولية تسانده. وهكذا، وعلى إثر هجمات الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول، وعندما تهيأت حكومة بوش للثأر من الهجمة على أمريكا، بدأ كريستول وقوى المحافظين الجدد التابعة له بالاحتشاد للعمل على توسيع الرد الأمريكي ضد المتهم الرئيسي في العملية: الإسلامي الأصولي أسامة بن لادن، ليشن حربا شاملة على العالمين العربي والإسلامي
وفي البداية، ظهر وزير الخارجية كولين باول بوصفه المسؤول البارز الوحيد في حكومة بوش الذي وقف في وجه سياسة أمريكية إمبريالية فيما يخص الحرب على العراق
ووقف مع باول رئيس هيئة الأركان المشتركة في الحث على ضرورة أخذ الحيطة والحذر في التعامل مع الأزمة، ولكن باول واجه مجموعة متعاضدة ومتكاتفة داخل حكومة بوش من دعاة الحرب المتشددين تحاول أن ندوس على سياسة الحكومة المعلنة وإفساد وتدمير البلاد لمصالحها الشخصية.