الاماكن السينة ....
إن قائمة الأماكن السيئة لا تبدأ بالبيوت المسكونة بالجن وتنتهي بالفنادق المهجورة: فقد سمعنا بقصص مرعبة تحكي عن محطات القطارات والسيارات والشقق وبنايات المكاتب التي سكنتها الأشباح والأرواح الشريرة. وقائمة هذه الأماكن ليست لها نهاية. ولعل أصل هذه القصص والروابات يعود إلى رجل الكهف الأول الذي اضطر إلى التخلي عن كهفه الصخري لأنه كان يسمع ما يشبه الأصوات تتردد داخل المنارة في الظلام. وبصرف النظر عما إذا كانت تلك الأصوات أصواتا حقيقية أم أنها كانت بفعل الرياح، إلا أن هذا السؤال يتردد في أذهاننا عندما نجد أنفسنا في مكان يخيم عليه الظلام الدامس
أستاذ الرعب: ستيفن كينغ