الصفحة 238 من 288

والقطريين حول مشروع ضخم لنقل الغاز المسال من قطر بواسطة البواخر ثم تفريغه في منطقة العقبة /إيلات ثم نقله عبر خط أنابيب ضخم إلى البحر الأبيض ومنه إلى أوروبا

ولعب الأمريكيون دورا كبيرا في بلورة هذا المشروع المتعدد الابعاد، بتولي جيمس پيکر وزير الخارجية الأمريكي السابق دور الوسيط بين شركة إينرين"Enton التي تستخرج الغاز والجانب القطري والجانب الإسرائيلي، مع الجانب الأردني لأن للأردن دور مهم في المشروع"

والمشروع يمكنه أن يتطور في حالة إقرار السلام النهائي في المنطئة ليتم إنشاء أنبوب يخترق المملكة العربية السعودية حتى العقبة/ إيلات، وسوف يقام مشروع ضخم في العقبة بالأردن لاستقبال الغاز المسال من البواخر ثم ضخها عبر الخط الإسرائيلي

وتبلغ تكلفة محطة التجميع 300 مليون دولار، وسوف تستفيد إسرائيل أيضا بحصولها على كمية سنوية من الغاز لتموين محطات الكهرباء لديها، وقد تقن هذا الوضع بإتفاقية أخرى لمدة خمسة وعشرين عاما بين قطر وإسرائيل وشركة إنيين الأمريكية، وقد وقعت اتفاقية ثالثة بين الأردنيين والإسرائيليين وشركة إيثرون لتأسيس شركة؛ وادي عربة للطاقة وذلك لاقامة محطة توليد كهرباء في العقبة وغيرها. وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشرع القطري / الإسرائيلي للغاز 4 مليار دولار وتم بالفعل اختيار شرکتي دانكر وماشاف الاسرائيليتان التركيب خط الأنابيب من العقبة حتى عسقلان.

والمشروع - في حقيقة الأمر - قد أضر الموقف المصري في اتجاهين؛

-الاتجاه الأول استقراء موقف المفاوض الإسرائيلي تجاه مسألة تسعير الغاز المصري المتجه لإسرائيل

-الاتجاه الثاني حرمان مصر من مرور بواخر الغاز القطري عبر قناة السويس، إن البواخر ستقوم بتفريغ حمولتها في محطة التجميع والتفريغ في العقبة / إيلات، وتلك خسارة كبيرة لقناة السويس، مما دفع رئيس الهيئة السابق المهندس عزت عادل لإعلان الهيئة منحها حكومة قطر تخفيضا في رسوم العبور لأي بواخر تحمل غمازا قطريا قدره 30? من الرسوم المعتادة

(3) مشروعات أخرى للغاز ... لتأكيد الهيمنة: بعد الاعلان في نوفمبر 1990 عن المشروع القطري / الاسرائيلي للغاز أصبح واضحا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت