المخطط الاسرائيلي لإقامة شبكة تجميع للغاز لديها ومن ثم تصبح بؤرة لتسعير وعبور الغاز - وتضمن من ناحية أخرى التموين المستمر لمحطات الطاقة الكهربية بالغاز ودفع خطة الاستثمار الصناعية لديها.
إلا إن المفاجاة الحقيقية التي لم تكن في حسبان الأطراف العربية الأخرى والتي تصورت أن فوائد السلام ستعم"الكل" (بل إنفراد اسرائيل بغالبية الكعكة) ، كانت المفاجاة هي الكشف عن وجود مفاوضات منذ سنتين تقريبا بين هيئة الطاقة الإسرائيلية وبين شركة"بوتاش التركية وهي الهيئة الحكومية لخطوط أنابيب الغاز لإقامة أنبوب من الغاز يبدأ من روسيا ويخترق ستة مدن تركية بطول قدره 1400 كيلو متر ثم يعبر الغاز لإسرائيل بواسطة بواخر أي يرتبط بالخط المصرى / الاسرائيلي الذي ينطلق عبر لبنان وسوريا وتركيا. وتصل تكلفة المشروع إلى 3 مليار واربعمائة ألف دولار. وقد تعثرت المفاوضات حاليا بسبب وجود الحكومة الإسلامية / العلمانية حاليا في تركيا."
وتشير التوقعات إلى أن إسرائيل ترغب في ربط الغاز الذي ظهر مؤخرا في منطقة تبوك بالمملكة العربية السعودية بخط أنابيب طوله 100 كيلو متر ليرتبط بمحطة التجميع في العقبة.
وهناك مشروع إسرائيلي اخر للتفاوض مع اليمن عبر أطراف ثالثة لإقناع اليمن بتمرير الغاز الذي ظهر حديثا لديها عبر محطة التجميع الإسرائيلية ومنه إلى أبيديا، وكان الاحتياطي اليمني قد وصل إلى 13 تريليون قدم مكعب وأن الحكومة اليمنية بصدد إقرار مشروع لتسييل الغاز مع شركة"توتال"الفرنسية بتكلفة استثمارية قدرها و مليار دولار
نظرة عامة على الاتصالات الاسرائيلية /العربية في مجال الطاتة:
يتضح مما سبق أن هناك حجم كبير من الاتصالات المباشرة أو عن طريق طرف ثالث بين إسرائيل وغالبية الدول العربية في مجال البترول والطاقة ويكفي أن نحدد بعض الأمثلة:
(1) العلاقات المصرية - الإسرائيلية حيث تحصل إسرائيل على 2 مليون طن من البترول الخام سنويا من مصر ومثلهما عن طريق التجار الذين يحصلون على حمص سنوية من الهيئة المصرية العامة للبترول. ولدينا مشروع الغاز بمشروع مصفاة التكرير"ميدو"ومشروع الربط الكهربي
(2) مع قطر فإن إسرائيل لديها المشروع الكبير لنقل الغاز عبر إسرائيل