الصفحة 33 من 66

قوميات كل واحدة تفتخر بجاهليتها ولا ترفع بالاسلام رأسا، ثم إني لم آت بشيئ من عندي وإنما اتبعت أئمتنا وعلى رأسهم الامام مالك وأصحابه، وعلى رأس اصحابه أئمة الغرب الاسلامي الذين يغلب عيهم القومية البربرية (الامازيغية) .

هل يوجد نص ديني يحرم الاحتفال بغير العيدين؟ وهل الاحتفال بعيد الميلاد وعيد ذكرى الزواج مثلا محرم شرعا؟

هذه اسئلة فقهية محضة نتركها للمختصين.

هل توافق على خروج المرأة للعمل وتوليها مهام تسيير أمور البلاد؟

قبل الاجابة عن هذا السؤال ينبغي ان نعرف ما هي مهمة الرجل والمرأة في الحياة، لان الله تعالى خلق الجنسين ليكمل احدهما الاخر لا ليتصارعا، وكانت مهمة الرجل التي خلق لها وهيأ الله جسمه لها هي الكدح من اجل الرزق والقيام على شؤون زوجته واولاده، وذلك لان البيت خلية في المجتمع وهو امارة صغيرة اميرها الرجل ومديرها الداخلي المراة والشعب هم الابناء، وبهذا يتبين ان مهمة المرأة الجليلة هي ادارة البيت من الداخل بالقيام على شؤونه وتربية الاولاد والاهتمام بزوجها والعطف عليه وتوفير السكينة الداخلية له، فإذا تركت مهمتها الاساسية وزاحمت الرجل في مهامه فسينتج عن ذلك سلسلة من المشاكل اول خاسر فيها هي المرأة ثم الابناء ثم المجتمع كله. و هذا كله من النتائج الكارثية التي اتتنا من جراء صراع الكنيسة مع المجتمع في الغرب واضطهادهم للمرأة بشكل لم يكن في مجتمعاتنا التي رفعت للمرأة مكانتها بفضل الشريعة الاسلامية. صحيح ان المسلمين في القرون الاخيرة فرطوا في شريعتهم واتبعوا التقاليد واهانوا المرأة فكان لزاما عليهم العودة الى الاسلام لا الى التقاليد المخالفة له. ولا يعني هذا ان المرأة لا تعمل بتاتا، بل انها تعمل بما يناسبها وينفع المجتمع كالطبيبة والمدرسة. والشأن العام قد يكون من النساء من لها رأي في امور عامة كما حدث في زمن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، اما ان نسوي في كل شيئ بين المرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت