نعم ادعو الشباب التونسي للصبر ودفع الظلم عن نفسه بوسائل سلمية وعدم استعداء الحكومة عليه، وليعلم أن الثورة كانت منحة من عند الله تعالى فليتفد منها في رتوسيع هامش العمل الدعوي لا في استعداء الناس والتضييق على العمل الاسلامي كله، وليتمسك بعلمائه الصادقين والحذر كل الحذر من التورط في العمل المسلح داخل البلاد فإن الامة لم تجن من ذلك الا الويلات وفي التاريخ الحديث عبرة واي عبرة.
8 -ما يحصل في بلاد الشام والعراق من تقاتل بين التيارات"الإسلامية"المسلحة والجماعات على غرار"الدولة"والنصرة .. هل يدخل في باب التنازع الديني العقدي أم هو تدخل واستدراج دولي واستخباراتي برأيك؟؟ وهل يجوز إعلان الخلافة في ذلك الوضع كما فعل تنظيم البغدادي؟؟
لا شك ان مشروع جماعة الدولة انحرف لمنهج الخوارج وقد بين ذلك جميع العلماء الصادقين ولم يبق معهم احد خاصة بعد الجرائم التي تورطوا فيها، ولا أستبعد وجود اياد خفية تضرب الجهاد كله بنشر فكر الغلو فيه. واعلان الخلافة كان مصيبة على مصيبة، ولذا رفضه الناس واستنكروه.
9 -هل لك من إضافات وماهي كلمة الختام التي تريد توجيهها للتونسيين شعبا وحكومة في ظل الأوضاع الراهنة؟؟
أما حكومة النهضة فنصيحتي لها أنها اختارها الشعب التونسي لأنها خرجت من حزب اسلامي فلتتمسك بإسلامها ولتعتز به، وليس التوانسة جميعا هم الاحزاب العلمانية الذين تحسب لهم الف حساب، وأما السلفيون فليغلبوا الحكمة وليتعقلوا ويتركوا عقلية الاصطدام والغلظة والشدة فإن الرفق ما كان في شيء الا زانه وما نزع من شيء إلا شانه؟، ومواضيع