ثانيًا: دعم المجلس الوطني السوري وأداته العسكرية الجيش السوري الحر بالمال والسلاح، وخلق قاعدة آمنة له يتحرك من خلالها ليكون البديل المستقبلي للنظام النصيري في سوريا الشام.
ثالثًا: فرض مناطق آمنة أي حضر جوي في شمال سوريا على الخصوص يمنع فيها تحليق الطيران السوري لخلق أجواء آمنة للمواطنين السوريين وللجيش السوري الحر ليسهل عليه الحركة وليكون في منأى عن الهجمات الجوية، وبالتالي حصول نوع من التكافؤ العسكري النسبي بين الثوار والجيش النظامي.
رابعا: تشجيع الغرب النصراني القيادات العسكرية السورية على الانشقاق وخاصة كبار الضباط من أهل السنة، وحثهم على القيام بانقلاب عسكري يمنع البلاد من الانجرار نحو الفوضى، وبالتالي حفظ مصالح الغرب النصراني في المنطقة وبقاء الغاصب اليهودي لفلسطين في مأمن من الغضب الجهادي القادم.
خامسًا: تدخل عسكري تركي محدود وخاصة لحماية المناطق الشمالية من البلاد وخلق منطقة آمنة للثوار وللمواطنين تكون قاعدة لتحرير سوريا من عصابات النصيرية.
الحرب الطائفية حقيقة واقعة:
كثيرة هي تلك المؤشرات التي تدل على قرب دخول البلاد السورية في حرب طائفية معلنة تعصف بها، وذلك متوقف على مدى الانشقاقات في الجيش السوري وانضمامهم لأهل السنة، وتسلح أهل السنة بطريقة أو بأخرى، ومع أن الحاصل اليوم في سوريا أقرب ما يكون الى الحرب الطائفية الغير معلنة، فما تفعله العصابات النصيرية في أهل السنة ما هو إلا شكلٌ من أشكال الحرب الطائفية الخفية، فالبلاد في الحقيقة واقعة تحت