خامسًا: الالتفاف حول العلماء الصادقين والقادة الربانيين والاجتماع عليهم، وعدم الاغترار بالأسماء مهما كان ماضيها وإنما يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.
سادسًا: تهيئة الناس وتبشيرهم بما هو قادم من عزة المسلمين، وأن الأمة على عتبات الخلافة الراشدة والتركيز على هذه المعاني في مخاطبتهم، والرأفة بهم وفي دعوتهم، وعدم التشدد معهم في الدعوة والخطاب، ومخاطبتهم بما يعقلون، والبعد كل البعد عن المسارعة والمجازفة في الرمي بالكفر أو الفسق أو التبديع، فالشعوب العربية عانت البعد عن الدين ومفاهيمه، وتحتاج الكثير حتى ترجع إلى دينها الحق وتلتزمه منهجًا للحياة.
سابعًا: الاستغناء عن الأوراق النقدية والاستعاضة عنها بالذهب، حيث أن هذه الأوراق النقدية ستفقد قيمتها الشرائية مستقبلًا بسبب الانهيارات الاقتصادية القادمة في بلاد الروم.
هذا والله أسأل أن يحفظ المسلمين في كل مكان، وأن يحقن دماءهم ويجنبهم كل مكروه، وأن يبرم لهم أمر رشد يعز فيه أهل طاعته حتى لا يكون أحد أعز منهم، ويذل أهل معصيته حتى لا يكون أحد أذل منهم.
والحمد لله رب العالمين
كتبه
أبو عبيدة / عبد الله خالد العدم
14 ذوالقعدة 1432