الصفحة 2 من 16

والمصدر الوحيد الذي جَرَى فيه ذكر كنية الغزني هو"ارتشاف الضرب"وفيه"أبو عبيدالله"وأغلب الظنِّ أَن ما أثبته الدكتور النمّاس سهو، وأحسبه أراد ابن مسعود.

والغَزْني نِسْبة إلى غَزْنة - بفتح الغين وسكون الزاي- كما صَرَّح بذلك ابن قَاضي شهبة [1] ومحمد الأمير في حاشيته على المغني [2] ويعضدُ هذا قولُ أبي حَيَّان في كتابه"ارتشاف الضَّرَب""من نحاة غَزْنة" [3] . وَغَزْنة مدينة كبيرة تتاخم مدينة كابل، كما نَصَّ الحميري في كتابه"الروض المعطار"تحت عربة [4] . وصَرَّح الدكتور إحسان عَبّاس أَنَّ عربة تصحيف لغزنة التي سيذكرها المؤلف في موضعٍ آخر [5] . وإلى هذه المدينة يُنْسَبُ السلطان الذائع الصيت محمود الغزنوي [6] . ووقع في"همع الهوامع"في موضعٍ من المواضع التي جَرَى فيها ذكر الغزني"القرني" [7] وهو تحريف وتصحيف بلا ريب لأَنَّ هذا الموضع هو الموضع الوحيد الذي ساقه السيوطي في"همع الهوامع"وجَرَى فيه ذكر"القرني"، ولأني لم أَقف على ذكر"القرني"في مصدرٍ آخر يعضد ما ورد في هذا الموضع من"الهمع"ووقع في"كشف الظنون" [8] و"هدية العارفين" [9] و"همع الهوامع" [10] الغزّي، وهو تحريفٌ أَيضًا، لأَنّه يباينُ قول الكثرة الكاثرة ممن ذكر الغزني [11] ، ولأنَّه يباينُ صريح قول أبي حَيَّان"من نحاة غَزْنة" [12] وصريح قول ابن قاضي شهبة"نسبة إلى غَزْنة" [13] وضبطه النسبة بقوله"بفتح العين المعجمة ثم زاي ساكنة ثم نون" [14] وكذا ضبط النسبة محمد الأمير في حاشيته على"المغني" [15] .

(1) طبقات النحاة واللغويين، 1/ 262.

(2) حاشية محمد الأمير على المغني، 1/ 189.

(3) ارتشاف الضرب، 2/ 76

(4) الروض المعطار، 410

(5) الروض المعطار، 410، 428

(6) الروض المعطار، 428

(7) همع الهوامع 2/ 57

(8) كشف الظنون، 1/ 236

(9) هدية العارفين، 2/ 64

(10) همع الهوامع، 2/ 124

(11) انظر الارتشاف، 2/ 76، 2/ 125، 2/ 239، 2/ 266، 2/ 400، 2/ 545، 3/ 211، 3/ 221، والمغني، 1/ 189، وطبقات النحاة واللغويين، 1/ 262.

(12) الارتشاف، 2/ 76

(13) طبقات النحاة واللغويين، 1/ 262

(14) طبقات النحاة واللغويين، 1/ 262

(15) حاشية محمد الأمير على المغني، 1/ 189

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت