و مع ذلك فإنّه يظلّ من العسير علينا ترجيح أحد الرأيين على الآخر؛ لأن كل منهما، على نحو ما رآه السيوطي (ت 911 هـ) ، اعتمد على دلائل قاطعة وحجج دامغة. ولم يبق أمامنا إلا الاعتماد على قرائن أخرى تعتمد على التغييرات الحاصلة بين الأصل المشتق منه والفرع المشتق و هي خمسة عشر على التوالي http://www.almaktabah.net/vb/images/smilies/frown.gif 8)
الأول: زيادة حركة، كعلم و علم.
الثاني: زيادة مادة، كطالب و طلب.
الثالث: زيادتهما، كضارب و ضرب.
الرابع: نقصان حركة، كالفرس من الفرس.
الخامس: نقصان مادة، كثبت و ثبات.
السادس: نقصانهما، كنَزَا و نزوان.
السابع: نقصان حركة و زيادة مادة، كغضْبي و غضب.
الثامن: نقصان مادة و زيادة جركة، كحرم و حرمان.
التاسع: زيادتهما مع نقصانهما، كاسْتَنْوَق من الناقة.
العاشر: تغاير الحركتين، كبَطٍر و بَطَرا.
الحادي عشر: نقصان مادة و زيادة أخرى و حرف، كاضْرِبْ من الضرب.
الثاني عشر: نقص مادة و زيادة أخرى، كرَاضِع من الرَّضاعة.
الثالث عشر: نقص مادة و زيادة أخرى و حركة، كخاف من الخَوْف لأن الفاء ساكنة في خوف لعدم التركيب.
الرابع عشر: نقصان حركة و حرف و زيادة حركة فقط، كعِدْ من الوَعْد؛ فيه نقصان الواو وحركتها و زيادة كسرة.
الخامس عشر: نقصان حركة و حرف و زيادة حرف، كفاخَر من الفخار، نقصت ألف و زادت ألف و فتحة.
أمّا تردُّد الكلمة بين أصلين في الاشتقاق فيطلب الترجيح و له وجوه http://www.almaktabah.net/vb/images/smilies/frown.gif 9)
أحدهما: الأمكنية؛ كمَهْدَدُ (*) علمًا من الهد أو المهد، فيُرَدُّ إلى المَهْد؛ لأن باب كرم أمكنُ و أوسعُ و أفصحُ و أخفُّ من باب كرّ فيرجَّح بالأمكنية.