الصفحة 2 من 8

النحويين البصريين و الكوفيين"نذكرها ملخصة فيما يلي http://www.almaktabah.net/vb/images/smilies/frown.gif 3)"

أ- إن المصدر يدل على زمن مطلق، أما الفعل، فيدل على زمن معين و بما أن المطلق أصل للمقيد و كذلك المصدر أصل للفعل.

ب- إن المصدر اسم، و الاسم يقوم بنفسه و يستغني عن الفعل؛ لكن الفعل لا يقوم بنفسه بل يفتقر إلى الاسم، وما يستغني بنفسه و لا يفتقر لغيره أولى بأن يكون أصلا لما لا يقوم بنفسه ويفتقر إلى غيره.

ج- إن المصدر إنما سمي كذلك لصدور الفعل عنه.

د- إن المصدر يدل على شيء واحد هو الحدث. أما الفعل، فيدل بصيغته على الحدث و الزمن، و بما أن الواحد أصل اثنين كذلك المصدر أصل للفعل.

هـ- إن المصدر له مثال واحد: كحمل و أخذ، و الفعل له أمثلة مختلفة، و بما أن الذهب نوع واحد و ما يوجد صور و أنواع أخرى.

و- إن الفعل يدل بصيغته على ما يدل عليه المصدر، فالفعل حمل مثلا يدل على ما يدل عليه الحمل، الذي هو المصدر و ليس العكس صحيحًا، و لذلك كان المصدر أصلا و الفعل فرعا، و لأن الفرع لابد أن يكون فيه الأصل.

أما الكوفيون فذهبوا، إلى أن المصدر مشتق من الفعل و فرع عليه نحو كتب كتابة، و قام قياما، و انتشر انتشارا، و استفسر استفسارا.

أ- إن المصدر يصح لصحة الفعل و يعتل لاعتلاله نحو، قاَومَ قِوَامًا، فيصح المصدر لصحة الفعل و نقول قام قياما فيعتل لاعتلاله و أصله قوم قواما.

ب- إن الفعل يعمل في المصدر نحو: لقيتك لقاءً، و صافحتُك مصافحةً حارَّةً، فالمصدر منصوب على المفعولية المطلقة، و عامل النصب فيه فعله، فوجب أن يكون فرعا له، لأن رتبة العامل قبل رتبة المعمول.

ج- إن المصدر يذكر توكيدا للفعل نحو: شدَدْت الحبل شدًًّا و لا شك أن رتبة المؤكّد قبل رتبة المؤكد فدل على الفعل أصل، و المصدر فرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت