الصفحة 8 من 33

المحاولة (1) الفصل بين النحو والصرف إذ عد ما يندرج في النحو من مكونات الجملة وما يندرج في الثاني من خصائص المفردة؛ (2) تخليص أبواب الصرف من مسائل الأصوات مثل الإعلال والإبدال والقلب والإدغام.

والعمل الثاني عمل مدرسي تونسي قد ألفه خلال السنوات الستين من القرن العشرين أربعة من أساتذة التعليم الثانوي (أي المرحلتين الإعدادية والثانوية حاليا) هم عبد الوهاب بكير وعبد القادر المهيري والتهامي نقره وعبد الله بن عليه (23) ونشرته وزارة التربية مقررا رسميا لتلاميذ التعليم الثانوي. بمفهوم ذلك الوقت، وتواصل استعماله حتى أواسط السنوات الثمانين. والعمل مشتمل على خمسة أجزاء: أربعة منها في"النحو العربي من خلال النصوص"وجزء مفرد في"الصرف العربي". والجزآن الأول والثاني من"النحو العربي"لتلاميذ السنة الأولى فالسنة الثانية من التعليم الإعدادي، وموضوعها"عناصر الجملة العربية"أي أحكام المفردة الإعرابية سواء من حيث معرفتها أي معرفة قواعدها - أو من حيث التصرف فيخت في الاستعمال؛ والجزء الثالث لتلاميذ السنة الثالثة في"نحو الجمل"وفيه بحث في الجمل التي تقوم مقام العناصر الأصلية أو مقام العناصر المتممة أو مقام الصنفين من العناصر، وفي الجمل المتلازمة والجمل الإعتراضية والتفسيرية، والجزء الرابع لتلاميذ السنة الرابعة - أي الأولى الثانوية - الآن - في"نحو المعاني"، وجل المسائل المدروسة فيه من مكونات علم البلاغة، لأن المؤلفين يرون أن"الفصل بين النحو والبلاغة يلُوحُ لنا متكلّفا لا يطابق الواقع. فلا شك في أن عبد القاهر الجرجاني أصاب عندما أكد العلاقة بين الاثنين في كتابيه أسرار البلاغة ودلائل الإعجاز" (24) . وأما الجزء المخصص للصرف العربي فمؤلف للسنوات الإعدادية الثلاث. ومشتمل على مسائل الصرف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت