ج- اعتماد الجداول البيانية، وخاصة في عرض مادة الصرف الاشثقاقي والتصريف؛
2.لم تخرج"الخلاصات"المشتملة على القواعد عن الأسلوب التقريري الذي يدعو المتعلم إلى الحفظ والاستظهار. وقد تؤكد أهمية الخلاصة بأن يطبع نصها بحرف مغاير في الحجم أو في اللون للحرف المعتمد في طباعة الكتاب، أو أن يؤطر النص بسطر غليط ملون أو أن يوضع في إطار خاص في وسط الصفحة، إلخ.
3.الإبقاء على المادة النحوية القديمة بعناصرها الأساسية ومفاهيمها البصرية السائدة، رغم ما قد يعتريها من اضطراب وتشويش. فأنت إذ قرأت مثل هذا التعريف"النعت أو الصفة تابع لاسم قبله يذكر لبيان صفة في متبوعه" (45) ذهب بك الظن إلى الصفة غير الموصوف وأن التابع غير المتبوع وأن الصفة - لذلك - غير الاسم. ولكن ظنك سرعان ما يخيب عندما يعلمك مؤلفو الكتاب نفسه في موضع آخر منه أن"الأصل"في النعت أن يكون اسما مشتقا كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم التفضيل" (46) ؛ تم إنك إذ قرأت عن المصدر"أن الأفعال بحسب عدد حروفها تلاثية ورباعية وخماسية وسداسية (كذا!) ولكل من تلك الأفعال مصدره الخاص" (47) وأن"مصادر الأفعال الثلاثية سماعية ليس لها ضوابط قياسية" (48) و"أن مصادر الأفعال الرباعية قياسية تخضع لضوابط معينة" (49) خامرك الشك في صحة ما تقرأ عن اشتقاق المصدر أصل المشتقات" (50) . وليس هذا الاضطراب فيما نرى إلا نتيجة للتقليد وتدوين ما قال السلف دون مراجعة أو تمحيص.
4.تطبيق بعض الطرق الحديثة في التمثيل وتحليل المادة النحوية. ومن أوسع هذه الطرق انتشارا وأكثرها اعتمادا طريقة تعرف ب"طريقة الصناديق"التي