الصفحة 6 من 17

أنه يرى ضرورة قبول الأسماء الشائعة لبعض الأعيان والجواهر كالعناصر والمركبات الكيمياوية والعقاقير استثناء من القاعدة مثل: (كلوريد البوتاسيوم، الفيتامين ... ) ريثما يتيسر ما يحل محلها (12) .

تفضيل الصيغة الجزلة الواضحة وتجنب النافر والمحظور من الألفاظ فلا داعي للاصطلاح بالرجل (المفغوم) بدلا من الرجل (المزكوم) ، ولا للاستعاضة بالعين (البخقاء) عن العين (العوراء) ففي كل ذلك مجلبة للنفرة فضلا عن خفاء المعنى على السامع.

ومن المقاييس المستحسنة في اللغة العربية أيضا نجد:

-تفضيل الكلمة المفردة لأنها تساعد على تسهيل الاشتقاق والنسبة والإضافة والتثنية والجمع، فضلا عن توفرها على شرط الاقتصاد اللغوي.

-تفضيل الكلمة الشائعة على الكلمة النادرة أو الغريبة إلا إذا التبس معنى المصطلح العلمي بالمعنى الشائع المتداول لتلك الكلمة (13) .

-استخدام الوسائل اللغوية في توليد المصطلحات العلمية الجديدة بالأفضلية وفق ترتيب مجمع اللغة العربية بالقاهرة، حيث قال الصيادي في هذا السياق:"... أما طريقته في وضع المصطلحات فهو يبدأ بالتنقيب عنها أولا في كتب اللغة والعلم القديمة، فإذا وجدها اعتمدها وإذا لم يجدها، لجأ إلى الاشتقاق أو المجاز أو التصغير، أو نحو ذلك من القوانين اللغوية، حتى تكون ثروة مستمدة من أصولها ومواردها، فنستغني بها عن سواها ... ويجيز المجمع استعمال الألفاظ الأعجمية عند الضرورة على طريقة العرب" (14) . تلك بعض المقاييس الخاصة باللغة العربية العلمية التي تهدف إلى المحافظة على نظامها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت