الصفحة 2 من 17

من وضع هذه النشرات هو إرشاد المريض لكيفية استعمال الدواء من أجل العلاج بلغة سليمة وسهلة وواضحة.

ولكن ما لوحظ في أغلب هذه النشرات لم يحقق الهدف المنشود منها وينطبق هذا الحكم على نشرات الأدوية العربية ونخص بالذكر النشرات الجزائرية والسورية والأردنية، وقد تأكدت لي هذه الحقيقة في بحث جامعي خاص بهذا الموضوع بعد مقارنتي للنشرات السابقة فيما بينها وكذلك بعد مقارنة النشرات الدوائية مع المعجم الطبي الموحد (1) .

وقبل التعرض إلى الدراسة الميدانية التي أجريتها أرى أنه من المفيد الوقوف عند تعريف المصطلح العلمي والشروط التي يجب أن يتصف بها، لأن هذه النشرات تتضمن قسما كبيرا منها.

المصطلح العلمي:

ورد في المعجم الوسيط: أن"المصطلح هو اتفاق طائفة على شيء مخصوص ولكل علم اصطلاحاته" (2) . وإن الحاجة إليه قائمة في كل لغة نظرا للمتغيرات الجديدة والتطور المستمر الذي يشهده العالم في شتى ميادين الحياة.

وأما وصف المصطلح بالعلمي هنا، فيقصد به أن الحديث يدور حول المصطلحات التي يتفق عليها العلماء للدلالة على المعاني المتصلة بالعلوم على اختلاف أنواعها مثل: العلوم الاقتصادية والطبية (3) وما يهمنا في مقالنا هذا هو العلوم الطبية وما يتصل بها من مصطلحات. والمصطلح الطبي عند إدريس العلمي هو:"مفردة من الاصطلاح الطبي، أي كلمة من مجموع مفردات خاصة بالطب" (4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت