اللفظي ومن أمثلة ذلك استعمال مصطلح الدواء للتعبير عن"Drogue"و""Medicament (9) .
كما تفترض الدقة المصطلحية وجوب الاحتراز من استعمال عدة مصطلحات للدلالة على معنى واحد وهو ما أقرته ندوة توحيد منهجيات وضع المصطلحات العلمية في مبدئها الثاني الذي نص على ما يأتي:"وضع مصطلح واحد للمفهوم العلمي الواحد، ذي المضمون الواحد، في الحقل الواحد" (10) وذلك بهدف تجنب ظاهرة الترادف التي تؤدي إلى الاضطراب في التواصل العلمي، اللهم إذا استخدمت للتفريق بين المفاهيم المتقاربة، حيث قال علي القاسمي في هذا السياق:"ولكن المترادفات تعد نعمة إذا استعملت للتفريق بين المفاهيم المتقاربة، وهي نقمة إذا وضع عدد منها مقابلا للمفهوم التقني الواحد إذ أن ذلك سيؤدي إلى اختلاف الاستعمال وتعدده" (11) ومن أمثلة الترادف نجد المقابلات التالية"الرشح"،"الزكام"،"إصابات البرد"للتعبير عن المفهوم العلمي"Common cold".
إن الهدف من المقاييس السابقة هو الوضوح والدقة، أما الغاية البعيدة منها فهي تحسين عملية التواصل بين العلماء والعاملين في حقل المصطلحات.
وهناك مقاييس خاصة ببعض اللغات مثل المقاييس التي استخرجها العرب لاختيار مصطلحات لغتهم أو توليدها مثل تفضيل اتخاذ مصطلح عربي على المصطلح المعرب وهو ما دعا إليه جميل الملائكة في مقاله:"في أساليب اختيار المصطلح العلمي ومتطلبات وضعه"لكون أن المصطلح العربي أدعى للفهم والاستيعاب من المصطلح المعرب، غير