من المرضى يعتمدون في ذلك على ما يقوله لهم الصيدلي أو يستشيرون بعض الأقارب، وقد تبين لي أن أغلب المرضى السابقين ممن لا يحسنون اللغات ومنهم بطبيعة الحال من يحسن قراءة هذه النشرة ولكن لا يعود إليها.
-ما هي اللغة التي تعود إليها أثناء قراءة النشرة الدوائية الجزائرية؟
لاحظت أن كل مريض يرجع في البداية إلى اللغة التي يحسنها فبالنسبة إلى المرضى الذين اعتمدوا على اللغة العربية في فهم محتوى النشرة الدوائية الجزائرية فقد واجهتهم بعض الصعوبات ومن بينها:
وجود بعض الأخطاء المطبعية مما يؤدي إلى عدم فهم المعنى المراد من الكلمة.
عدم ترجمة بعض المصطلحات والجمل وقد يصل الأمر إلى وجود فقرة بأكملها غير مترجمة مما يؤدي إلى خلل في النص المترجم.
أما بالنسبة إلى المرضى الذين يعتمدون على اللغة الأجنبية فرغم إتقانهم لهذه اللغة فقد واجهتهم بعض الصعوبات وأخص بالذكر مشكلة المصطلحات العلمية التقنية وهذا ما يدفعهم إلى الاستعانة بمعجم متخصص لفهم المراد من المصطلح.
-ما هي اللغة التي تعود إليها أثناء قراءة النشرة الأردنية
لاحظت أن أغلب المرضى يعتمدون على اللغة العربية لفهم محتوى هذه النشرات وقد واجهتهم بعض الصعوبات، ولعل أهمها وجود