171 -نصر حامد أبو زيد، نقد الخطاب الديني، ص 118: ولا يعني الإلحاح على تاريخية النصوص أدنى إشارة إلى عدم قدرتها على إنتاج دلالتها أو عجزها عن مخاطبة عصور تالية أو مجتمعات أخرى، فالقراءة التي تتم في زمن تالٍ في مجتمع آخر تقوم على آليتين متكاملتين: الإخفاء والكشف، تخفي ما ليس جوهريا بالنسبة لها - وهو ما يشير عادة إلى الزمان والمكان إشارة لا تقبل التأويل - وتكشف عما هو جوهري بالتأويل، وليس ثمة عناصر جوهرية ثابتة في النصوص، بل لكل قراءة - بالمعنى التاريخي الاجتماعي - جوهرها الذي تكشفه في النص
172 -الزواوي بغورة، مفهوم الخطاب في فلسفة ميشيل فوكو، ص 137: كل ثقافة في نظر فوكو إلا ولها نصوص أساسية تقوم بقراءتها وتأويلها وإعادة قراءتها، سواء تعلق الأمر بنصوص قانونية أو دينية أو أدبية، نصوص أولية يتم التعليق عليها دائما
173 -باتريك شارودو - دومينيك منغنو، معجم تحليل الخطاب، ص 181: الحديث عن الخطاب الشيوعي / الزواوي بغورة، مفهوم الخطاب في فلسفة ميشيل فوكو، ص 132، وص 136
174 -فولفجانج هاينه من و ديتر فيهفيجر، مدخل إلى علم اللغة النصي، ص 113
175 -باتريك شارودو - دومينيك منغنو، معجم تحليل الخطاب، ص 131 - 132
176 -أبو بكر العزاوي، اللغة والحجاج، ص 42، وص 127
177 -نصر حامد أبو زيد، نقد الخطاب الديني، ص 84: للمقارنة: يتجاوز الخطاب الديني موقف تحويل أقوال السلف واجتهاداتهم إلى"نصوص"لا تقبل النقاش، إلى التوحيد بين تلك الاجتهادات وبين الدين في ذاته
178 -نصر حامد أبو زيد، نقد الخطاب الديني، ص 203 - 204
179 -أف. آر. بالمر، علم الدلالة، ص 6
180 -منقور عبد الجليل، علم الدلالة (أصوله ومباحثه في التراث العربي) ، ص 57: رأي سوسير
181 -منقور عبد الجليل، علم الدلالة (أصوله ومباحثه في التراث العربي) ، ص 88
182 -أبو بكر العزاوي، اللغة والحجاج، ص 122 - 123
183 -أحمد أبو زيد، المدخل إلى البنائية، ص 188
نِهَايَةُ المَطَافِ