الصفحة 69 من 76

لَا بُدَّ لِلُّغَةِ مِنْ خِطَابٍ، فَالخِطَابُ نَاتِجٌ مِنْ نَوَاتِجِ الأنْسَاقِ المُتَحَاوِرَةِ، فَيَسْتَمِدُّ شَرْعِيَّتَهُ مِنْ شَرْعِيَّةِ النَّسَقِ فِيْ دَاخِلِهِ، وَكُلَّمَا زَادَ اِرْتِبَاطُهُ بِالأصْلِ الدِّيْنِيِّ، زَادَتْ شَرْعِيَّتُهُ عِنْدَ المُنْتَمِيْنَ النَّسَقِيِّيْنَ.

بِهَذَا نَكُوْنُ قَدْ وَصَلْنَا إلَى نِهَايَةِ رِحْلَتِنَا فِيْ الكِتَابِ، وَأسْألُ اللهَ أنْ تَكُوْنَ رِحْلَةً مُمْتِعَةً، اِسْتَفَادَ القَارِئُ مِنْهَا مِثْلَمَا اِسْتَفَادَ الكَاتِبُ، فَكُلُّ نَصٍّ خَرَجَ مِنْ صَاحِبِهِ، أصْبَحَ مُلْكًَا لِلقَارِئِ، وَمُلْكًَا لِلذِّهْنِيَّةِ وَاللُّغَةِ الَّتِيْ أنْتَجَتْهُ، وَآخِرُ دَعْوَانَا أنْ الحَمْدُ لِلهِ رَبِّ العَالَمِيْنِ.

1 -ردة الله بن ردة بن ضيف الطلحي، دلالة السياق، رسالة مقدمة لنيل درجة الدكتوراة في علم اللغة، بإشراف الدكتور/ عبد الفتاح عبد العليم البركاوي، جامعة أم القرى، كلية اللغة العربية، قسم الدراسات العليا، فرع اللغة، وزارة التعليم العالي، المملكة العربية السعودية، 1418 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت