الصفحة 5 من 58

16) [منار السبيل: ج2/ص360، مكتبة المعارف بالرياض] :

قال أحمد: (لا تُقبل توبة من سب النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا من قذف نبيًا أو أمَّه؛ لما في ذلك من التعرض للقدح في النبوة، الموجب للكفر) .

وهذا نقل عن الشافعية:

17) [فتح الباري: ج12/ص281، دار المعرفة ببيروت] :

(ونقل أبو بكر - أحد أئمة الشافعية - في كتاب"الإجماع"؛ أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم مما هو قذف صريح كفر باتفاق العلماء، فلو تاب لم يَسقط عنه القتل؛ لأن حدَّ قذفه القتل، وحد القذف لا يسقط بالتوبة ... ) .

فقال الخطابي: (لا أعلم خلافا في وجوب قتله، إذا كان مسلمًا) .

ومن هذه النقول:

18) [أحكام القرآن، للجصاص الحنفي: ج4/ص275، دار إحياء التراث ببيروت] :

وقال الليث في المسلم يسب النبي صلى الله عليه وسلم، إنه: (لا يُناظر، ولا يُستتاب، ويُقتل مكانه) .

وصل اللهم وسلم على نبينا محمد

وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين

بقلم؛ مهران ماهر عثمان / السودان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت