16) [منار السبيل: ج2/ص360، مكتبة المعارف بالرياض] :
قال أحمد: (لا تُقبل توبة من سب النبي صلى الله عليه وسلم، وكذا من قذف نبيًا أو أمَّه؛ لما في ذلك من التعرض للقدح في النبوة، الموجب للكفر) .
وهذا نقل عن الشافعية:
17) [فتح الباري: ج12/ص281، دار المعرفة ببيروت] :
(ونقل أبو بكر - أحد أئمة الشافعية - في كتاب"الإجماع"؛ أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم مما هو قذف صريح كفر باتفاق العلماء، فلو تاب لم يَسقط عنه القتل؛ لأن حدَّ قذفه القتل، وحد القذف لا يسقط بالتوبة ... ) .
فقال الخطابي: (لا أعلم خلافا في وجوب قتله، إذا كان مسلمًا) .
ومن هذه النقول:
18) [أحكام القرآن، للجصاص الحنفي: ج4/ص275، دار إحياء التراث ببيروت] :
وقال الليث في المسلم يسب النبي صلى الله عليه وسلم، إنه: (لا يُناظر، ولا يُستتاب، ويُقتل مكانه) .
وصل اللهم وسلم على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين
بقلم؛ مهران ماهر عثمان / السودان