الصفحة 1 من 58

من سب النبي صلى الله عليه وسلم؛ قُتل، وإن تاب

18 نقلًا في وجوب قتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم، وإن تاب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد ...

فهذه نقول من بعض أعلام الهدى ومصابيح الدُّجى، تبين أنَّ من أشقى نفسه بسبِّ نبينا صلى الله عليه وسلم؛ قُتل، وإن تاب.

وقد انتقيت ثمانية عشر نقلًا ...

ولعلي أبدأ بأقوال علماء المالكية:

1) [تفسير القرطبي: ج 2/ص 49، ط: دار الشعب، بالقاهرة] :

قال مالك - في ذمي سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم: (يُستتاب، وتوبته الإسلام) .

وقال مرة: (يُقتل، ولا يُستتاب - كالمسلم -) .

وذلك لأن سب النبي صلى الله عليه وسلم من المسلم أعظم كفرًا - كما قرره الجصاص رحمه الله في"أحكام القرآن" [ج 4/ص 276] .

ولذا فإنَّ حديث النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين الذي يأمر فيه بقتل ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة؛ ليدل على أنَّ المسلم أولى بهذا الحكم.

2) [تفسير القرطبي: ج 8/ص 82] :

وقال ابن المنذر: (أجمع عامة أهل العلم على أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم عليه القتل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت