حدثنا أحمد بن عبدوس الغنوي حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة عن ابي الزبير عن جابر فقال: ابن لهيعة ضعيف الحديث.
سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري سمعت أبا عبد الله البوشنجي سمعت قتيبة بن سعيد يقول (لما) احترقت كتب ابن لهيعة بعث إليه الليث بن سعد كاغدا بألف دينار.
أخبرني أبو نصر محمد بن عمر حدثنا محمد بن المنذر الهروي سمعت أحمد بن واضح المصري يقول: كان محمد بن خلاد الاسكندراني رجلا ثقة ولم يكن فيه اختلاف حتى ذهبت كتبه فقدم علينا رجل يقال له أبو موسى في حياة ابن بكير فذهب إليه يعني محمد بن خلاد بنسخة ضمام بن إسماعيل ونسخة يعقوب بن عبد الرحمن فقال: أليس قد سمعت النسختين؟ قال: حدثني بها، قال: قد ذهبت كتبي ولا أحدث بها، فما زال به هذا الرجل حتى خدعه وقال له النسخة واحدة فحدث فكل من سمع منه قديما قبل ذهاب كتبه فحديثه صحيح ومن سمعه منه بعد ذلك فليس حديثه بذلك.
فهذه أنواع المجروحين من المحدثين وما سوى ذلك فمما يوهم أنه جرح وليس بجرح وشرحها في هذا الموضع يطول
ولعل قائلا يقول إن الكلام في هؤلاء الراواة غيبة والغيبة محرمة في أخبار كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقائل هذا