وهو قول الإمام التابعي أو تابع التابعي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم قرن أو قرنان ولا يذكر سماعاه من الذي سمعه فيه:
-فهذه الأحاديث صحيحة عند جماعة أئمة أهل الكوفة كإبراهيم بن يزيد النخعي وحماد بن] أبي [سليمان وأبي حنيفة النعمان بن ثابت وأبي يوسف يعقوب بن إبراهيم القاضي ومحمد بن الحسن ومن بعدهم من أئمتهم يحتج بها عند جماعتهم.
-ومنهم من قال إنه أصح من المتصل المسند فإن التابعي إذا روى الحديث من الذي سمعه منه أحال الرواية عليه، وإذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه لا يقوله إلا بعد اجتهاده في معرفة صحته
-والمراسيل واهية عند جماعة أهل الحديث من فقهاء الحجاز غير محتج بها وهو قول سعيد بن المسيب ومحمد بن مسلم الزهري ومالك بن أنس الأصبحي وعبد الرحمن الأوزاعي ومحمد بن إدريس الشافعي وأحمد بن حنبل ومن بعدهم من فقهاء المدينة وحجتهم فيه كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهو قوله تعالى (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين) الآية فقرن الله تعالى الرواية بالسماع من نبيه صلى الله عليه وسلم في خطب ذوات عدد (نضر الله امراء سمع مقالتي فوعاها حتى يؤديها إلى من يسمعها)