قوم عمدوا إلى أحاديث صحيحة عن الصحابة رفعوها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
كأبي حذافة أحمد بن إسماعيل السهمي روى عن مالك عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الشفق الحمرة، وهو في الموطأ عن نافع عن ابن عمر قوله.
ويحيى بن سلام البصري روى عن مالك عن وهب بن كيسان عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج إلا خلف الإمام، وهو في الموطأ لملك عن وهب بن كيسان عن جابر قوله.
وأشباه هذا كثيرة فيستشهد بهذا على سائر الروايات.
قوم عمدوا إلى أحاديث مروية عن التابعين أرسلوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فزادوا فيها رجلا من الصحابة فوصلوها
مثل إبراهيم بن محمد المقدسي روى عن الفريابي عن الثوري عن الأعمش عن أبي ظبيان عن سلمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس شيء خير من ألف مثله إلا الإنسان، والحديث في كتاب الثوري عن الأعمش عن إبراهيم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مرسلا، وعلى هذا النوع جماعة يستشهد به على الجملة.
قوم الغالب عليهم العبادة والصلاح ولم يتفرغوا إلى ضبط الحديث وحفظه والإتقان فيه واستخفوا بالرواية وظهرت أحوالهم.
سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب سمعت أبا العباس محمد الدوري سمعت يحيى بن معين يقول: قال لي هشام بن يوسف