أخرج أبو نعيم [1] عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال:"إياكم والبطنة [2] في الطعام والشراب، فإنها مفسدة للجسد مورثة للسقم، وعليكم بالقصد فيها، فإنَّها أصلح للجسد".
بعد هذا العرض المفصل لآية الأعراف؛ ننتقل إلى أمثلة أخرى ونماذج تبيِّن لنا روعة الأسلوب القرآني الذي تحدى الله به العالمين الإنس والجن على أنْ يأتوا بمثله: ... [3] .
يقول الزملكاني [4] :"ومن تدبّر بعض آيات الكتاب العزيز؛ علم أنَّ جوهره أصفى من الإبريز، وأنه المعجز الجامع للمعاني الجمّة في اللفظ"
(1) انظر: الطب النبوي لأبي نعيم، ص 99، وفيه زيادة:"ومكسلة عن الصلاة".
(2) البِطنة ـ بالكسر ـ البطر والأشر، وهي امتلاء البطن من الطعام امتلاء شديدًا، وهي الأشرة. انظر: القاموس، 4/ 205، ولسان العرب، 16/ 197.
(3) سورة الإسراء، الآية (88) .
(4) انظر: كمال الدين عبد الواحد بن عبد الكريم الزملكاني (ت 651 هـ) : البرهان الكاشف عن إعجاز القرآن.