باعتبار الذات، وهو أغمضها فهمًا وأبعدها علمًا، ولذلك أجاب موسى - عليه السلام - فرعون لما قال له: ... [1] بأنْ قَالَ: ... [2] .
ولمَّا لم يَرَ فرعون جوابًا بالذات ... [3] وتجاهل بكون هذه الذات لا تدرك، قال تعالى: ... [4] وقوله تعالى: ... [5] .
[2] الوجه الثاني: في الطريق المسلوك إليه:
وهو منحصر في القيام بأوامره واجتناب نواهيه، وبه ينجلي صدأ القلب فتنطبع فيه المعارف، وتندرج تحت الأوامر المندوبات والواجبات، وتحت المناهي المكروهات والمحرمات.
(1) سورة الشعراء، الآية (23) .
(2) سورة الشعراء، الآية (24) .
(3) سورة الشعراء، الآية (25) .
(4) سورة الشورى، الآية (11) .
(5) سورة الأنعام، الآية (100) .