لقد استنتجت الباحثة عدد من النتائج من أهمها ما يلي:
1.أن الإبداع المؤسسي وتنمية المورد البشري هما عبارة عن كل متكامل، حيث لا يمكن أن يكون هناك إبداع مؤسسي بدون تنمية للمورد البشري، ولا يمكن ان يكون هنا تنمية للمورد البشري لا تنعكس على تحقيق الإبداع المؤسسي.
2.أنه وبشكل عام تتفق نتائج الدراسة مع ما تم ذكره في الإطار النظري للدراسة حول مفهوم الإبداع المؤسسي، ومتطلباته (عناصره) وعلاقته بتنمية المورد البشري، وحول مفهوم وأساليب تنمية المورد البشري، بحيث يصبح ذو قدرة على التفكير بطريقة إبداعية بحيث ينعكس ذلك على تنمية وتطوير المؤسسات بصفة عامة، وبصفة خاصة على المنظمة غير الحكومية (الأهلية) كونها تشكل القطاع الثالث والمهم والذي يعتبر أحد حلقات تكامل الدولة الواحدة.
3.أن معظم العاملين في المنظمات غير الحكومية (الأهلية) يدركون جيدًا مفهوم الإبداع المؤسسي، وما ينتج عنه من نتائج ايجابية ومفيدة للمنظمة التي يعملون فيها.
4.يرى معظم العاملين في المنظمة غير الحكومية (الأهلية) أن الإبداع المؤسسي يمثل أهمية كبرى لهذه المنظمات، وأنه يساعد على استمرار عمل المنظمة في ظل التحديات المعاصرة التي تواجهها المنظمات ككل وبشكل خاص المنظمات التي يعملون بها، وأن الإبداع المؤسسي مدخل هام لحل المشكلات الداخلية التي تواجه المنظمات.