أدت الى تأخر عملية التنمية، لذا جاءت هذه الدراسة كمحاولة لدراسة أحد المواضيع المهمة والمساعدة على تحقيق التطوير في المنظمات وبالتالي تنميتها وتحديدًا في المنظمات غير الحكومية (الأهلية) ، الأ وهو الإبداع المؤسسي وعلاقته بالمورد البشري، بحيث تحقق هذه المنظمات إصلاح مؤسساتي يساعدها على الاستمرار والبقاء وحتى التميز.
مشكلة الدراسة
بسبب تأخر الإصلاح المؤسساتي الذي تواجهها منظمات الأردن غير الحكومية (الأهلية) - كسائر منظمات دول الشرق الأوسط وتحديدًا الدول المجاورة-، وبما أنها وبنفس الوقت تواجه تحولات على جميع الصعد الاقتصادية منها والاجتماعية والسياسية والتكنولوجية، فإن ذلك ينعكس على قدرتها على التنمية والتطور لتواكب حاجات زبائنها المتعددة والمتنوعة والمتغيرة، لذا فهي بحاجة الى البحث عن طرق ووسائل تستطيع من خلالها تحقيق التنمية وبالتالي الإستمرار، وبما أن من أهم العناصر اللازمة للتنمية المورد البشري فإن هذا المورد بحاجة الى الاهتمام بشتى الطرق لإن في تنميته تنمية للمنظمة نفسها وتقدم، وإن من أحد الوسائل التي يمكن أن تساعد في تنميته والمحافظة عليه الإبداع المؤسسي.
وبالتالي تكمن مشكلة الدراسة في"هل للإبداع المؤسسي دور في تنمية المورد البشري في المنظمة غير الحكومية (الأهلية) ينعكس على تطورها وبالتالي تحقيقها للتنمية".
تهدف الدراسة الى:
1 -التعرف على مفهوم الإبداع المؤسسي في المنظمات غير الحكومية (الأهلية) .