فهرس الكتاب

الصفحة 7311 من 7693

أيدغمش قد هرب منه والتجأ إلى الخليفة في سنة ثمان وست مئة، ثم رجع أيدغمش في هذه السنة إلى جهة همذان فقتل واستقل منكلي بالملك.

وفيها في شعبان، توفي ملك الغرب محمد الناصر بن يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن، وكانت مدة مملكته ستّ عشرة سنة، وكان أشقر أسيل الخد، دائم الإطراق، كثير الصمت للثغة كانت في لسانه، وقد تقدم ذكر ولايته سنة خمس وتسعين وخمس مئة «1» .

ولما مات محمد الناصر ملك بعده ولده يوسف، وتلقب بالمستنصر أمير المؤمنين، وكنيته أبو يعقوب «2» .

في سنة إحدى عشرة وست مئة «13»

أسرت التركمان ملك الأشكري، وهو قاتل غياث الدين كيخسرو «3» فحمل إلى ابنه كيكاوس بن كيخسرو فأراد قتله فبذل له في نفسه أموالا عظيمة، وسلم إلى كيكاوس بلادا وقلاعا لم يملكها المسلمون قط.

وفيها، عاد الملك العادل من الشام إلى مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت