فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 7693

قال أبو الفرج، قال هاشم بن سليمان: أصبح موسى الهادي يوما وعنده جماعة منا، فقال: غنّنا: «1» [الكامل]

أبهار قد هيّجت لي أوجاعا ... وتركتني عبدا لكم مطواعا

فإن أصبت حاجتي فلك حاجة مقضية، فغنّيته فقال: أصبت وأحسنت، سل تعط حاجتك، فقال: يا أمير المؤمنين، تأمر بأن يملأ هذا المكان دراهم، وكان بين يديه كانون عظيم، فأمر به فملىء، فلما حصلها قال: يا قصير الهمة، والله لو سألت أن أملأها دنانير لفعلت، فقلت: أقلني يا أمير المؤمنين، قال: لا سبيل إلى ذلك، ولم يسعدك الجد به، وتمام الصوت الذي اقترحه موسى الهادي على هاشم بن سليمان: «2» [الكامل]

بحديثك الحسن الذي لو حلفت ... وحش الفلاة به لجئن سراعا

وإذا مررت على البهار منضدا ... في السوق هيج [لي] إليك نزاعا

والله لو علم البهار بأنّها ... أضحت سميته لطال ذراعا

42-عمرو بانة «3»

مفيد طرب، ومجيد إذا ضرب، طالما غنّى فخرق كلّ حجاب، واستنفق العبرة بغير حساب، كم له في الطرب دقة داخلة، ويد غير باخلة، بكل إشارة وافية،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت