فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 7693

المجلس، وأفرد فيها من ملح فضلاء المشرق ما يستغرب بالمغرب، إلا أني وقع لي معنى يفخر به المشرق على المغرب، نظمته على جهة المداعبة، وبعثته طلبا للمجاوبة، وهو: [المتقارب]

[شعر في مدح المشرق والمغرب وغلمانهما]

(ص 41) إذا ذكر الشرق في محفل ... فلا يذكرنّ به المغرب

طلوع الغزالة في أفقنا ... وفي أفقكم نورها يغرب

وتشرق أنوارها عندنا ... وعندكم حسنها يسلب

فأجابه ابن سعيد: [مخلع البسيط]

يفخر بالشرق أهل فخر ... قولهم بهرج شتيت «1»

قالوا لنا الشمس في طلوع ... قلنا لهم عند من تبيت؟

تبيت حيث المهاد رحب ... والليل فيه مسك فتيت

قلت: وقد أنصف الوداعي «2» أحد شعرائنا المتأخرين إذ قال: [الوافر]

حوى كلّ من الأفقين فضلا ... يقرّبه الغبيّ مع النبيه

فهذا مطلع الأنوار منه ... وهذا منبع (الأيمان) «3» (فيه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت