الجمعة بعد صلاة العشاء لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة أربع وتسعين ومائة.
ومنهم:
أبو عبد الله النيسابوري «2» الذهلي «3» - مولاهم- شيخ الإسلام وحافظ نيسابور وحافل سحابها المجرور (ص 170) حفظه متسع ولفظه يدل على أنه مطلع، ورده عدّ وفرنده «4» عقد، استفاء «5» من إليه آوى، واستفاد من أقبل عليه