أبن لي كيف أمسيت؟ ... وكم كان من الحال؟
وكم سارت بك الناقة ... نحو المنزل الخالي؟
فكتب إليه حنين بن إسحاق: [الهزج]
بخير كنت مسرورا ... رضيّ الحال والبال
فأما السير والناقة ... نحو المنزل الخالي
فإجلالك أنسانيه ... يا غاية آمالي
ومنهم:
82-يوحنا بن بختيشوع «13»
كان له جاهه شفيعا، وعلمه يحلّه محلا رفيعا، حتى كان بدرا في منازل الخلافة طالعا، ونديما دواعي السلافة طائعا.
قال ابن أبي أصيبعة «1» :"كان طبيبا متميزا، خبيرا باليونانية والسريانية، ونقل كتبا كثيرة، وخدم الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل، وكان يعتمد عليه، ويسمّيه"مفرّج كربي"."