فلينعم بجس نبضه، وبسط كفّه عليه وقبضه، صرف الله عنه الشّكّ باليقين، ولا زال بغير حجب بينه وبين ما يحبه يقين) .
-552- (وكتب «1» إلى ابن الخويي «2» القاضي وهو بدمشق وقد بعث إليه بكتاب ونفقة) :
ويهنئ ورود المشرّف لقدره، والمشنّف «3» سمعه بدرّه، المنثور لذهنه وفكره، المنوّه «4» بعد الخمول بذكره، متضمّنا من الصّدقات العميمة، والبركات العظيمة، والصّلات «5» الجسيمة، ما أعجز كاهل الشّكر عن حمله، بل حمل أقلّه، ومساعى الكرماء أن يهتدوا السبيل من سبله، ودواعى البلغاء أن يأتوا- 552-