قصب السكر فإنه بجميع هذه البلاد كثير ممتهن، ومنه نوع أسود جف «1» صلب (المخطوط ص 15) العيدان، وهو أجوده للامتصاص لا للإعتصار، وهو مما لا يوجد في سواها، ويعمل من بقية أنواعه السكر الكثير العظيم الرخيص من السكر النبات والسكر المعتاد، ولكنه لا يجمد بل يكون كالسميد الأبيض، وبها الأرز؛ على ما حدثني الشيخ مبارك بن مجد شاذان؛ على أحد وعشرين نوعا، وعندهم اللفت والجزر والقرع والبادنجان والهليون «2» [1] والزنجبيل، وهم يطبخونه إذا كان أخضر، كما يطبخ الجزر، وله طعم طيب لا يعادله شيء، وبها السلق والبصل والفوم والشمار [2] والصعتر «3» [3] وأنواع الرياحين من الورد والنيلوفر [4] والبنفسج والبان وهو الخلاف، والنرجس، وهو العبهر [5] ، وثامر الحناء «4» ، وهو الفاغية، وكذلك الشيرج [6] ، ومنه وقيدهم [7] ، وأمّا «5» الزيت فلا يأتيهم إلا جلبا، وأما العسل فأكثر من الكثير، وأمّا الشمع فلا يوجد إلا في دور السلطان، ولا يسمح فيه لأحد،
[1] الهليون: نوع من العشب يفسد سم الثعبان ولدغات الهوام (فرهنگ عميد 2/1974، قاموس الفارسية عبد النعيم حسنين بيروت القاهرة 1982 ص 607) .
[2] الفوم: الثوم، والشمار: الشمر.
[3] الصعتر هو الزعتر، وهو نبات صحراوي له أوراق ذات نكهة طيبة، يستخدم كعلاج لأمراض الرئة والمعدة (فرهنگ عميد 2/1206) .
[4] وردت بالمخطوط اللينوفر، والنيلوفر هو عشب ذات ألوان مختلفة يستخدم للزينة من الكلمة البهلوية) NiloPar فرهنگ عميد 2/1933) .
[5] العبهر: هو النرجس والياسمين (فرهنگ عميد 2/1425) .
[6] الشيرج: زيت السمسم معرب شيره الفارسية (الدخيل في لهجة أهل الخليج 77) .
[7] وقيد يعني وقود، وردت وقودهم ب 68.