فهرس الكتاب

الصفحة 3161 من 7693

عوجي علينا ربّة الهودج

والله ما أفرّق بينكما، وما أنتما عندي إلا كمثل اللؤلؤ والياقوت في أعناق الجواري الحسان، لا يدرى أي ذلك أحسن.

قال يونس الكاتب: «1» : أمر بعض أمراء مكة بإخراج المغنين من الحرم، فلما كانت الليلة التي عزم على النفي فيها، اجتمعوا في غدها إلى أبي قبيس «2» ، وكان معبد قد زادهم، فبدأ فغنّى: «3» [الطويل]

أتربيّ من عليا معدّ هديتما ... أجدّا البكا إنّ التّفرّق باكر

فما مكثنا دام الجميل عليكما ... بثهلان إلا أن تزمّ الأباعر

قال: فتأوه أهل مكة وأنّوا وتمحّصوا «4» ، واندفع الغريض يغني ويقول: «5»

أيها الرائح المجدّ ابتكارا «6» [المديد]

واندفع ابن سريج يغني ويقول: «7» [الخفيف]

جدّدي الوصل يا قريب وجودي ... لمحبّ خياله قد ألمّا

فاندفع الصراخ في الدور بالويل والحرب «8» ، واجتمع الناس إلى الأمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت