فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 7693

وقال أبو عبد الله محمد بن الفضل الفراوي: أنشدنا عبد الكريم بن هوازن القشيري لنفسه:

سقى الله وقتا كنت أخلو بوجهكم ... وثغر الهوى في روضة الأنس ضاحك

أقمنا زمانا والعيون قريرة ... وأصبحت يوما والجفون سوافك «1»

ومن شعره أيضا:

إذا ساعدتك الحال فارقب زوالها ... فما هي إلا مثل حلبة أشطر

وإن قصدتك الحادثات ببوسها ... فوسّع لها ذرع التجلّد واصبر

وكان أبو القاسم كثيرا ما ينشد لبعضهم، وهو: ذو القرنين بن حمدان

لو كنت ساعة بيننا ما بيننا ... وشهدت كيف نكرّر التوديعا

أيقنت أن من الدموع محدّثا ... وعلمت أن من الحديث دموعا «2»

ولد في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة.

وتوفي صبيحة يوم الأحد السادس عشر شهر ربيع الآخر، سنة: خمس وستين وأربعمائة، بمدينة نيسابور.

ودفن بالمدرسة تحت شيخه أبي علي الدقاق.

وكان له فرس أهدي إليه، فركبه نحو عشرين سنة، فلما مات الشيخ، لم يأكل الفرس شيئا، ومات بعد أسبوع «3» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت