الصفحة 75 من 248

الشريط يا جماعة، حرام يعني الفضيحة هكذا، ويذهب يعظ الناس، وهو ليس له في هذا؛ وقالوا: ننصحك في الله، نحن إخوانك، وسنعلمك وهكذا، وبدء التعليم من جديد؛ حتى أحد الإخوة -ربنا يفك أسره- قال له: يا أخي أنت لست طالب علم أصلًا، أنت عامي أنت، وعمال تقدم نفسك أنك شيخ؟ بإنجازات! كيف هذا يا أخي؟!

تتطاول وتقول نحن أهل علم، يعني واحد يتفضل على الناس بعلمٍ ليس بعلمه، ويتقول ويسند لنفسه؛ فأنا قلت: يا أخي الإنسان الذي يسرق علم العلماء، وليس بعالم، يجب أن يفهم الشباب، أن هذا ليس بعالم، ويسرق أصلًا، وهذه سرقة علمية؛ لأن ممكن بعض الشباب يفتتن بهذا الشخص، ويتخيل أنه من أهل العلم؛ وهم يطبعون كتب، الواحد عمال يتناسل كتبًا، كيف يا رجل قدرت تكتب كل هذه الكتب؟! لأن للأسف الشديد الإنترنت وهذه الموسوعات التي دونت بالحاسوب، صار كل من هب ودب، خش اعمل (cut & past) ، وادخل واعمل، وألف لك كتابًا حلوًا هكذا، وسيجمع كل كرنفال!

هذا علم؟ أين لذة الكتب ولذة البحث هنا؟ وأين شخصيتك في الكتاب؟ هل أنا سأقعد أجمع؟ أين أنت؟ أين رأيك؟ أين الجدل العلمي؟ هذه هي الكتب. تقرأ كتاب لابد تجد نفس العالم فيه، نفسك كشخصية. أنا هذه فقط وضعتها، واللبيب بالإشارة يفهم.

ماذا قال أبو عبيد بن سلَّام -رحمة الله عليه-، قال:"أما بعد؛ فإن كنت تسألني عن الإيمان، واختلاف الأمة في استكماله وزيادته ونقصه"؛ تذكر أنك أحببت معرفة ما عليه أهل السنة من ذلك، وما الحجة على من فارقهم فيه؛ انظر يا أخي هذا الكلام الرجل كتبه قبل 224 هجريًا، هو توفي سنة 224 هجريًا، يعني هو كتبه قبل ذلك، يعني هناك أئمة يكتبون؛ أنا دائما أقرأ كلام لابن تيمية، من كتاب (الصارم المسلول) لابن تيمية، هذا كتاب (الصارم المسلول) وتقرأه متعة، يعني تحفة من العلم الشرعي، في الانتصار لرسول الله، وتفنيد الأدلة؛ هذا كتبه في شبابه لم يكتبه وهو كبير.

استمتع ماذا قال العلماء، هذا قبل أن يستوي ابن تيمية مثلًا، قبل أن يستوي هؤلاء، كتبوها كذلك في شبابهم؛ مثل كتاب (زاد المعاد) كتبه ابن القيم هكذا، في رحلة في سفرية معظمه من رأسه.

وبعد ذلك تكلم عن الإيمان، ثم ذكر بعد ذلك تعريف الإيمان عند أهل السنة، كما قلنا لكم، ولا أريد أن أذهب كثيرًا؛ ولكن هو يبين على مسألة خطيرة الآن، هي مسألة الإيمان الكامل؛ يعني لو أننا سرنا على موضوع اللغة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت