الصفحة 7 من 248

ثانيًا: أنت قد تسمع عن الفِرق الموجودة الآن، كلهم يحبون الإسلام، وكلهم يريدون الإسلام، فلماذا اختلفوا؟ وما سر الاختلاف؟ وما سبب الاختلاف؟ ولماذا وصل إلى أن هذا يقول هذا كافر وهذا مؤمن وهذا بين بين، لماذا هذا يكفّر هذا؟ وهذا يقول إنه مؤمن؟ ما السر في هذه المشاكل؟ ما أصل هذا الخلاف؟ فهذا سنتكلم فيه -إن شاء الله-.

-مواضيع الدراسة:

-أولًا: سنتكلم عن أقسام الناس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ونتكلم بعد ذلك عن حكم قسم مهم من أقسام الناس، ولا يلتفت إليه الناس كثيرًا، وهو قسم المنافقين، سنتكلم عن النفاق.

-ثم نتكلم بعد ذلك عن مسمَّى الإيمان؛ اختلاف أهل السنة مع الفرق في مسمى الإيمان، اختلاف أهل القبلة في مسمى الإيمان، هذا هو السبب المشكل. ونرد على الشبهات التي أثارها كل فريق.

-ونعطيكم نماذج من الفرق الإسلامية؛ كالأشاعرة، كالجهمية، كالكرامية، الخوارج، المعتزلة، أقسام الفرق الكبرى هؤلاء، الفرق بين الأشاعرة والماتريدية، وما هو الخلاف بينهما؟ وهم أشاعرة وبالرغم من ذلك هم مختلفون.

-نتكلم أيضًا من ضمن هذه المسائل الهامة عن مسائل أثارها أهل السنة وقد يترتب عليها شيء فرعي؛ مثل مسألة: (أنا مؤمن إن شاء الله) ، هذه اختلف فيها العلماء، حتى في داخل أهل السنة. فيها ترجيحات، وفيها آراء. فهذا مبحث مهم، سنتكلم عنه أيضًا، أثاروه لكن هو ليس بأهمية الاختلافات الكبرى في مسمى الإيمان.

-نتكلم عن حكم مرتكب الكبيرة، والخلاف بين أهل السنة وغيرهم، كالخوارج والمعتزلة وغيرهم من أشاعرة وغير ذلك، في حكم مرتكب الكبيرة، ونفرّع على ذلك مسائل كثيرة جدًا لها تفريعات.

-ثم بعد ذلك سأحاول أن نختم بشيء مهم في الإيمان؛ هذا الإيمان خلاصته عند أهل السنة؟ ما هي شروطه؟ ما هي نواقضه؟ ما هي المشاكل التي ينبغي أن يعيها المسلم عندما يدرس مسألة الإيمان؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت