الصفحة 74 من 248

يقول: الله يحب الحق، الناس كانت مفتونة بابن رهوان -رحمة الله عليه-. قال:"أبو عبيدة أعلم مني وأفقه"؛ انظر لشهادة العالم!

يا أخي! يعني هناك بعض الصغار، الذين يسرقون بعض النصوص، ويدونونها في كتب. أحد هؤلاء صدقوني، جمع لك كتبًا، رأيته هنا في لندن، نسأله عن أحد الكتب، كاتب في الفرق، وكاتب في العقيدة، وكاتب في التجويد، كاتب مؤلفات، وطبعًا لا يعزو إلى عزواه؛ سارقها، سرقة هكذا، وجاء وجلسنا عنده من سنوات، وقلنا له: طيب يا شيخ! ألست أنت مؤلفًا في التجويد؟ طيب ممكن تقرأ لنا؟ ابدأ في سورة النساء، وقال لنا: أنا أحفظ القرآن عن ظهر قلب، ماشي يا شيخ! احفظ القرآن. والله يا جماعة كنا جالسين أكثر من 16 أو 17 أخ، هنا في لندن، هنا منذ سنوات، وفك الله أسر من في السجون، وهناك شهود على هذا.

فكنا جالسين، وقلنا: يا عم الحج اقرأ! والله ما استطاع يكمل آيتين، ليس بالتجويد، هذا باللغة العربية، الفتحة والضمة، وهذا شيخ؟! طيب أنت ماذا تقرأ؟ قال: الذي يقرأ في التفسير، وكاتب كتبًا في التفسير. طيب ما هي الكتب التي تستند إليها في التفسير؟ يعني في تفسير القرآن الكريم؟ ألَّف كتابًا في التفسير، ويقول لك: أنا قرأت كل كتب التفسير. قال: استند إلى كتاب تفسير، ماذا كتاب التفسير؟ إلى كتاب قال: كتاب (الفقه على المذاهب الأربعة) ؛ فطبعا نحن كلنا ضحكنا، فقلنا له: ما علاقة فقه المذاهب بالتفسير؟ طيب من هو مؤلف كتاب (الفقه على المذاهب الأربعة) ؟ فطبعًا ما استطاع حتى أن يذكر الجديري، الذي هو مؤلف الكتاب، ومع أن هذا مستدرك عليه مشاكل كثيرة لهذا الإمام.

وهذا أيضًا يوجد أخ يألف كل يومين؛ كتابًا في تفسير الأحلام، كتابًا في العقيدة، كتابًا في الفرق، يا أخي ما هذا؟ أحد يأخذ كتب الآخرين؟ اتق الله، حرام عليكم، هذا جلسنا معه منذ سنوات؛ كان أنا، والشيخ أبو قتادة، والشيخ أبو وليد، وإخوة الله يعلم، أنا أحكي لكم على أسماء؛ كنا جالسين كلنا مع بعض وامتحناه، ويقول: أنا في اللغة العربية. قولت له: طيب تعال! الحمد لله، أنا في اللغة العربية لي إثارة من علم، تعال! ما استطاع يا رجل! ما في شيء! اتفق الجميع عليه.

بالله عليك، ننصحك نصيحة وسجلوها، وهو أحضر تسجيلًا معه لكي يناظر؟ كانت فضيحة! فقاموا نصحوه، قال: يا أخي أنت ما استطعت، لا طالب علم مبتدئ، ولا عامي؛ ننصحك بالتعلم. وكانوا أشفقوا عليه، وقالوا: قطعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت