(وورلج) ، ومنطقة (ولتشر) ، وهم أعاجم لا يتكلمون العربية، وسألوني إن هناك بعض المداخلة الذين جيء بهم من السعودية، وهؤلاء يهتدون بالهدي الظاهر، ويتمسكون بالمنظر هكذا، ولكنهم يثيرون هذه الشبهات، ويثيرون الأراجيف، ويكتبون التقارير هنا؛ للاستخبارات البريطانية (اسكتلاند يارد، ولمايفيف) ، يكتبون التقارير ضد هؤلاء الشباب.
باعتبار إن هؤلاء الإنجليز أولياء أمر: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ} ، يناقشون الأعاجم المساكين هؤلاء الشباب. ثانيًا: يقولون لهم: لا يوجد مسائل العمل، هذا شرط مكمل، أحسنهم من يقول ذلك؛ وينقلون لهم شبهات لبعض مشايخهم، هناك من صناعة الاستخبارات. الذي صنع الجامية والمداخلة هي المخابرات السعودية؛ فلا نضحك على أنفسنا، هم الذين نشروا هذه الشبهات، على مستوى العالم الآن وأخذوها؛ لكن أصل هذه الشبهة جاءت من المرجئة، نحن نتكلم عن أصل الموضوع؛ فلذلك قلت لهم: لا بأس -إن شاء الله- نعمل لهم، وفعلًا خصصت لهم دورةً.
الحمد لله شرحت لهم الكتابين، وقلت لهم: دعكم من الرد على الشبهات شبهة شبهة؛ لأن طريقة الرد على الشبهات شبهة شبهة تتعبك كثيرًا؛ لأن الشبهات لا تنتهي، ولكن أعيدوا بناءكم العقدي، وتعلَّم أصل دينك، وتعلَّم ما هي المشكلة. قلت لهم: لا أدرس لكم لا العقيدة الطحاوية ولا غيره، العقيدة الطحاوية ممكن تأخذها من أي أحد؛ ولكن سنأتي على المسائل الخطيرة في الدين، وهي مسألة الإيمان، الشبهات جاءت في موضوع تعريف الإيمان، ومسائل الإيمان، وأركان الإيمان، والفرق، وسبب المشكلة؛ لو تعلمتم ذلك، ستستطيعون أن تحصّنوا أنفسكم أولًا، ثم تردون على هذه الشبهات بدون أن نحتاج أن نجلس؛ هو يقول شبهة، وأنا أرد عليها، نحن نبني بناءنا العقدي، ثم بعد ذلك هذه الشبهات تأتي، والعلماء ردوا عليها قديمًا؛ معظم هذه الشبهات -صدقوني- ذكرها ابن تيمية -رحمة الله عليه-، هؤلاء الذين تحتج بهم، يحتجون بابن تيمية ويعظمونه، ويعظمون ابن القيم، ويعظمون ابن رجب الحنبلي، ويعظمون هؤلاء العلماء الأكابر، الآجرّي وغيره؛ للعلم هم يعظمونهم، ورغم ذلك يخالفونهم، سبحان الله! هو يقول ضد تعريفاتهم للإيمان.
والإمام الآجرّي يقول كلامًا شديدًا جدًا، هو يقول:"الذي لا يؤمن بالثلاثة"؛ اسأل أي شيخ سلفي، الآن في أيامنا، من هؤلاء السلفية المعينين؟ أنا لا أعمم السلفية، لا أقصد أسيء إليهم، أنا أقصد سلفية معينة؛ اسألوا عن العمل، هل